لماذا "صوّان"؟
حكاية حجرٍ صغير غيّر مسار البشرية، وحكاية مبادرة تؤمن أن كل اكتشاف كبير يبدأ بشرارة فضول صغيرة.
"الفضول ← المعرفة ← الاكتشاف ← الأثر"
الصوّان حجرٌ شديد الصلابة، استُخدم عبر التاريخ لإشعال النار وصناعة الأدوات، فأصبح رمزًا لبداية الاكتشاف، وقوة المعرفة، والصلابة والتمكين، وتحويل الفضول إلى أثر.
وهكذا جاء الرمز الرئيسي لهويتنا على هيئة حجرٍ متعدد الأوجه تتولّد منه شرارة، تمثّل تلك اللحظة الفارقة: لحظة البداية. فهي ليست مجرد عنصر زخرفي، بل رمز لولادة فكرة جديدة، وسؤال جديد، واكتشاف جديد يمتد أثره ليصل إلى الإنسان والمجتمع والمستقبل.
مصادر إلهام هويتنا البصرية
لم تُبنَ هوية صوَّان من عناصر بصرية عشوائية، بل انطلقت من فهم لاسم المبادرة ورسالتها، واستُلهمت من تفاصيل الطبيعة التي تعكس جوهر علوم الأرض، حيث تتحول الظواهر الطبيعية إلى لغة بصرية تعبّر عن المعرفة والاكتشاف. تميزت الهوية أيضًا بأن جزءًا من عناصرها البصرية استُلهم مباشرةً من صور التقطها مؤسسو المبادرة أثناء رحلاتهم ومشاهداتهم الميدانية، لتكون الهوية امتدادًا لحُبهم للطبيعة ولتجربة حقيقية عاشها الفريق، لا مجرد تصور بصري. استندت الهوية إلى أربعة مصادر إلهام رئيسة: حجر الصوَّان، طبقات الصخور والمعادن، انعكاسات الضوء على الماء والشرارة.
حجر الصوّان
بداية الاكتشاف وقوة المعرفة والتمكين.
طبقات الصخور والمعادن
عمق المعرفة والتاريخ الجيولوجي وتنوع الأرض.
انعكاسات الضوء على الماء
الترابط، وتدفق المعرفة، واستمرار رحلة الاكتشاف.
الشرارة
لحظة ولادة فكرة جديدة، وسؤال جديد، واكتشاف جديد.